سبط ابن الجوزي
194
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
وقد أشار إلى القصّة أبو إسحاق الثّعلبي في تفسيره ، فقال : عن ابن عبّاس : سأل النّاس من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم واحفوه في المسألة ، فأدّبهم اللّه بهذه الآية « 1 » . وحكى الثّعلبي أيضا عن مجاهد ، قال : نهوا عن مناجاة النبيّ « 2 » صلى اللّه عليه وسلم حتّى يتصدّقوا « 3 » ، فلم يناجه إلّا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قدّم دينارا فتصدّق به « 4 » .
--> - والشّرك باللّه عزّ وجلّ . قال : وما الحقّ ؟ قال : الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك . قال : وما الحيلة ؟ قال : ترك الحيلة . قال : وما عليّ ؟ قال : طاعة اللّه وطاعة رسوله . قال : وكيف أدعو اللّه تعالى ؟ قال : بالصّدق واليقين . قال : وما ذا أسأل اللّه تعالى ؟ قال : العافية . قال : وماذا أصنع لنجاة نفسي ؟ قال : كل حلالا وقل صدقا . قال : وما السرور ؟ قال : الجنّة . قال : وما الراحة ؟ قال : لقاء اللّه تعالى . فلمّا فرغ نسخ حكم الصدقة . ورواه أيضا جمال الدين الزرندي الحنفي في نظم درر السمطين : ص 90 عند ذكر الآيات النازلة في شأن علي عليه السّلام ، مع اختلاف في اللفظ . ( 1 ) ورواه أيضا الحموئي في فرائد السمطين 1 / 357 ، تحت الرقم 283 ، بإسناده إلى ابن عبّاس ، وابن كثير في تفسيره 4 / 327 بإسناده إلى ابن عبّاس وقتادة ومقاتل بن حيّان ، والطبري في تفسيره 28 / 15 في ذيل الآية بسنده إلى ابن عبّاس وقتادة ، مع اختلاف في اللفظ . ولاحظ أيضا الدرّ المنثور 8 / 83 ، ولباب النقول للسيوطي : ص 207 ذيل الآية ، والمناقب للخوارزمي ، الفصل السابع عشر ، ص 276 ، الرقم 261 ، وتفسير النيسابوري المطبوع بهامش تفسير الطبري 28 / 23 ذيل الآية . ( 2 ) خ : رسول اللّه ، بدل : النبيّ . ( 3 ) خ : يصّدّقوا . ( 4 ) ورواه أيضا ابن البطريق في الفصل الحادي والعشرين في العمدة : ص 185 ، تحت الرقم 282 ، وأيضا في الفصل العاشر من خصائص الوحي المبين : ص 145 ، تحت الرقم 109 عن الثّعلبي ، وفيهما : قال مجاهد : نهى عن مناجاة . . . فتصدّق به ثمّ نزلت الرخصة . ورواه أيضا الطبري في تفسيره 28 / 14 ، والبغوي في تفسيره 4 / 310 ، والكنجي الشافعي في الباب التاسع والعشرين من كفاية الطالب : ص 137 ، والحسكاني في شواهد التنزيل 2 / 231 ، تحت الرقم 949 ، -